logo
Takip Et
TR
Kapat
  • مؤسسة
  • ماذا نفعل
  • ماذا فعلنا
  • تسجيل الدخول
الأخبار
كانت كرمكم مصدر أمل في رمضان
في هذه الرحلة التي انطلقنا فيها بهدف مشاركة بركات رمضان وتقوية أواصر الأخوة، أضفنا البهجة إلى قلوب المظلومين من خلال توزيع حزم الإغاثة، وإقامة موائد الإفطار، وتقديم هدايا العيد، وتوزيع الزكاة.
31.03.2026

جمعية "فقط إنسان" تنقل الخير إلى جميع أنحاء العالم في رمضان

وصلت جمعية "فقط إنسان" الدولية للمساعدات (Sadece İnsan) في شهر رمضان هذا العام أيضاً، برؤيتها القائمة على خدمة "الإنسان" أولاً، إلى آلاف المحتاجين في جغرافيا واسعة تمتد من غزة إلى الفلبين، ومن أعماق إفريقيا إلى البلقان.

والجمعية التي انطلقت بهدف مشاركة بركة رمضان وتعزيز جسور الأخوة، رسمت البسمة على وجوه المظلومين والمحتاجين من خلال توزيع الطرود الغذائية، وموائد الإفطار، وهدايا العيد، وتوزيع أموال الزكاة.

استنفار كبير في 8 دول على رأسها غزة والسودان

وفقاً للبيانات التي شاركتها الجمعية، تم تنفيذ عمل مكثف في 8 مناطق مختلفة تشمل: أذربيجان، غزة، الفلبين، أوغندا، كينيا، تنزانيا، اليمن، والسودان. وفي إطار هذه الجهود، تم توزيع آلاف الطرود الغذائية التي تحتوي على الاحتياجات التموينية الأساسية، كما أفطر آلاف الأشخاص على موائد الإفطار التي أقامتها الجمعية.

بركة رمضان في أرقام

تظهر حصيلة حملة رمضان لهذا العام لجمعية "فقط إنسان" حجم المساعدات الكبيرة المقدمة:

  • المساعدات الغذائية (الطرود): تم تسليم ما مجموعه 4,126 طرداً غذائياً للمحتاجين، واستفاد من هذه الطرود 22,630 شخصاً. وتميزت التوزيعات بضخامتها خاصة في تنزانيا بـ 800 طرد، وفي السودان بـ 2,356 طرداً.

  • موائد الإفطار: تم تقديم وجبات الإفطار لـ 91,924 شخصاً على موائد امتدت من غزة إلى كينيا. وشكّل تنظيم إفطار لـ 77,990 شخصاً خصيصاً لأهالي غزة الذين يمرون بأيام عصيبة، دعماً كبيراً في مواجهة الأزمة الإنسانية في المنطقة.

  • فرحة العيد: من أجل إدخال البهجة على قلوب الأطفال والمحتاجين واستقبال العيد بالفرح، تم توزيع ما مجموعه 500 قطعة من ملابس وهدايا العيد في أذربيجان وغزة والسودان.

تسليم أمانات الفطرة والزكاة إلى أصحابها

قامت الجمعية بإيصال تبرعات أهل الخير من الزكاة والفطرة بدقة وعناية فائقة، ونفذت عملاً خاصاً في منطقتي اليمن والسودان. حيث جرى توزيع زكاة وفطرة نقدية على 666 شخصاً في هذين البلدين، مما أتاح للمحتاجين فرصة للتنفس مادياً ولو قليلاً.

"شهر رمضان هو شهر المشاركة. لقد كنا في الميدان مع فرقنا لإيصال أمانات متبرعينا إلى النقطة الصحيحة وبأسرع طريقة ممكنة. من مائدة أشقائنا في غزة إلى ملابس العيد لطفل في إفريقيا، لم نهدف في كل مساعدة سوى تحقيق الطمأنينة للإنسانية."

وتهدف جمعية "فقط إنسان" الدولية للمساعدات إلى الحفاظ على هذا الزخم الذي حققته في شهر رمضان ومواصلته في بقية أيام السنة من خلال مشاريع مستدامة.

أخبار مشابهة
شاهد الجميع