جمعية "فقط إنسان" للمساعدات الدولية بدأت العمل فوراً بعد الزلازل التي ضربت منطقتي بزارجيك وإلبستان في محافظة قهرمان مرعش، حيث قامت مع فرقها المهنية والمتطوعين بتقديم الدعم للمتضررين من الزلزال، وواصلت أنشطتها الخيرية خلال شهر رمضان في مناطق الزلزال.

العديد من المتطوعين تحت مظلة الجمعية قاموا بتوزيع حصص غذائية ومواد للإفطار والسحور، بالإضافة إلى هدايا العيد للأطفال في المدن المتضررة. كما سيعيش 27 دولة حول العالم رمضان مع من يحتاجون المساعدة، في وقت تعاني فيه العديد من البلدان من الكوارث الطبيعية، والحروب، والجفاف.
‘نحن أمة ودولة عظيمة’
قال رئيس جمعية "فقط إنسان" للمساعدات الدولية، فاكر علي زاده، إن الجمعية كانت في الميدان منذ اللحظة الأولى للزلزال، وأضاف:
نحن أمة ودولة عظيمة. من اللحظة الأولى للزلزال، قمنا بتنفيذ أعمال فعالة مع فرقنا في الميدان. الآن مع حلول شهر رمضان، نهدف إلى أن نقضي رمضان مع إخوتنا في المناطق المتضررة في جو من الإيجابية.

نحن على علم بوجود من ينتظرون مساعدتنا في 28 دولة، بالإضافة إلى بلدنا. في المناطق التي بدأنا فيها منذ سنوات إقامة موائد الأخوة، ينتظرنا هذا العام أيضاً. بسبب الزلزال، سنركز بشكل رئيسي على العمل داخل بلادنا، ولكننا لن ننسى إخوتنا في الخارج، وسنواصل جهودنا من أجلهم.
100 ألف شخص سيتلقون الدعم
بدأت جمعية "فقط إنسان" للمساعدات الدولية عملها بهدف دعم 100 ألف شخص. تم تحديد تكلفة الحصص الغذائية التي ستذهب إلى 28 دولة بـ 500 ليرة تركية.

الأطفال سيحتفلون بالعيد بهدايا العيد
تواصل الجمعية تطوير مشاريع هدايا العيد للأطفال المحتاجين خلال كل من شهر رمضان وعيد الأضحى. هذا العام، لن تنسى الجمعية الأطفال، وخاصة أولئك المتضررين من الزلزال، حيث ستساهم تبرعات المحسنين في جعل الأطفال يدخلون العيد وهم أكثر سعادة.
