اندلعت الحرب الأهلية في السودان مما وضع السكان المحليين في مواجهة الموت. نتيجة للحرب الأهلية التي بدأت في أبريل بين الجيش وقوات الدعم السريع، فقد أكثر من 6 ملايين مدني منازلهم، بينما يحتاج 25 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
أكثر من 10 آلاف شخص فقدوا حياتهم
حتى الآن، فقد أكثر من 10 آلاف شخص حياتهم بسبب الاشتباكات والمجازر التي تعرض لها المدنيون.
6 ملايين مدني شُردوا من منازلهم
أُجبر السكان المدنيون الذين يعيشون في العاصمة الخرطوم، وأم درمان، وبحري، ومناطق دارفور وكردفان على ترك منازلهم بسبب الحرب الأهلية. من ناحية أخرى، أدى النزوح إلى مغادرة 1.2 مليون مدني إلى الدول المجاورة، بينما أُجبر 4.8 مليون مدني على الانتقال إلى مناطق أخرى داخل البلاد تُعتبر أكثر أمانًا نسبيًا.
25 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة
الأشخاص المتضررون من الحرب الأهلية، الذين أُجبروا على ترك منازلهم وأعمالهم وأقاربهم، بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية. يواجه ما يقرب من نصف سكان البلاد، أي 25 مليون مدني، خطر الجوع والعطش.
من ناحية أخرى، أوصلت الحرب الأهلية البنية التحتية والفوقية للبلاد إلى حافة الانهيار. تم تدمير 80% من المستشفيات وسيارات الإسعاف في البلاد، وأصبحت الوصول إلى المياه النظيفة صعبًا للغاية.
“أكبر أزمة نزوح في العالم”
في بيان صادر عن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، "السودان يشهد حاليًا أكبر أزمة نزوح في العالم. هناك 3 ملايين طفل في السودان مشردون بحثًا عن الأمان والغذاء والخدمات الصحية والمأوى."
نتيجة للحرب الأهلية التي بدأت قبل 7 أشهر، يحتاج 13 مليون طفل أيضًا إلى مساعدات غذائية عاجلة. حاليًا، تستمر الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 9 ولايات في البلاد.